تايه بصمتي .. وأمنيات اللقاء!

في ليالي الثامن من سبتمبر لسنة ٢٠٢٥، كانت لي أمنية واحدة فقط، وفي مطلع يناير ٢٠٢٦ قر الله عيني بأجمل استجابة ولله الحمد والفضل والمنة فكانت الرحلة طويلة إلى فرحة يناير… والحمد لله الذي لا يخيّب الرجاء.. هذه فقرة مُجتزأة من قصيدة كتبتها في رحلة الدعاء والانتظار، نشرتها سابقًا، وأحببت أن أشارككم منها ما كُتب... المزيد ←

استقبل تهانيكم… بمناسبة حصولي على وظيفة بعقدٍ مدى الحياة.

في الحياة، نركض جميعًا خلف “الوظيفة المثالية” تلك التي تمنحنا شعورًا بالأمان، وبأننا مرئيون، وبأن لوجودنا وزنًا في هذا العالم. لكنني لم أكن أعلم أنني سأحصل يومًا على وظيفة لا يُعلن عنها في الإعلانات، ولا تُقاس بساعات العمل، ولا تُنهى بتقاعد. وظيفة تبدأ حين ينبض في داخلك قلب صغير، ويهمس لك: "من الآن… أنتِ الحياة.”... المزيد ←

كم منّا “سالم” في بيئة عمله؟

مع نهاية السنة الميلادية، وبدء مرحلة التقييم تشعر كموظف بسيط بثقلٍ على صدرك، وخوفٍ يتسلّل بصمت من النتيجة فربما أنت سالم في بيئة عملك دون أن تنتبه. فمن هو سالم؟كان “سالم” يدخل مكتبه كل صباح وهو يحمل على كتفيه أكثر مما تحمله أوراقه.لم يكن يبحث عن مجدٍ شخصي أو إنجازٍ يُعلّق على جدار، بل كان... المزيد ←

هل الخسارة هي الطريق الوحيد المؤدي إلى حياة مثالية؟ 

هناك لحظة ما، لا نعرف متى بدأت بالضبط، نقرّر فيها أن نكون “أقوياء” كما يتخيل العالم القوة بلا ألم، بلا ضعف، بلا سؤال واحد مهزوم.  يبدأ الأمر بتجاهل بسيط، بعبارة “أنا بخير”، وبابتسامة نحفظ ملامحها جيدًا لأنها أصبحت واجبًا يوميًا. ثم نجد أنفسنا، دون أن نشعر، نحمل على أكتافنا نسخة منّا لا تشبهنا لكنها تبدو... المزيد ←

اللوحة التي تُقرأ بالقلب قبل العين!

في مكتبي، حيث تتزاحم الأفكار وتتشابك الهواجيس والآمال، وضعت لوحة تحمل عبارة واحدة، لكنها أبعد من مجرد كلمات عابرة: لم تكن تلك اللوحة زينة للمكتب، بل كانت زينة للروح. كنت أحتاج إلى ما يربّت على قلقي كلما ضاق صدري، وإلى ما يُعيد ترتيب أفكاري في اللحظات المزدحمة.  فالإيمان — بعد الإيمان بالله — في الذات،... المزيد ←

أن تُصبح في يومٍ عادي هو أكثر من يوم مميز

أن تفتح عينيك صباحًا، بلا ألمٍ يوقظك، بلا وجعٍ يذكّرك بأنك جسدٌ هشّ تلك ليست عادة إنها معجزة تمرّ كل يومٍ دون أن تراها. نحن لا نرى النعمة حين تكون قريبة، نعتادها نستهلكها بصمت،حتى تُنتزع فجأة، فنصرخ كمن خسر شيئًا لم يكن يعلم أنه يملكه. أن تستيقظ دون وخزٍ في صدرك، دون ألمٍ في مفاصلك،... المزيد ←

الحسد والنكران وجه آخر للعطاء

الحية التي تسقيها فتجازيك سمًا هي صورة بليغة للحسد والنكران تمثل أولئك الذين تمنحهم الماء في صحراء العوز، فتظن أنك أحسنت إليهم، لكنك تفاجأ بأنهم يردّون عطاياك بسمٍّ زعاف تمامًا كما أن الحية لا تستطيع أن تغيّر طبيعتها، كذلك بعض البشر لا يقدرون المعروف ولا يردون الجميل، بل يقابلونه بالغيرة والحسد. الحسد والنكران يشبهان سمّ... المزيد ←

السُّلطة الفرعونية في بيئة العمل المعاصرة! 

إن في قصص القرآن الكريم عبرة لمن يعتبر، وقد ضرب الله لنا في فرعون وطغيانه مثلاً ليس فقط كحدث تاريخي، بل كنموذج متكرر للاستبداد في كل زمان ومكان.  فنجد اليوم في بيئات العمل المعاصرة ما يشبه هذا النموذج الفرعوني، وإن اختلفت الأشكال والوسائل. ففي بيئات العمل ما يذكرنا بـ”فرعون” في طغيانه، لكن بصورة معاصرة. فالشخصية... المزيد ←

تايه بصمتي..

تايهٍ في صمتي، واحتارَت جهاتي كل دربٍ  عاث فيني في طريقه  في عيوني ألف فكره عن حياتي  وانكساري ما لقى غيري رفيقه كل يومٍ أعد فيــه أمنياتي وأحاول أزرع الأمل وسط الحريقه ما بقى لي غير صبري وصلواتي وكل لحظة صرت فيها مستضيقه أرتجي فرحه، وأكتم آه ذاتي وابتسم، وبداخلي حزنٍ يعيقه يا زمن، لو... المزيد ←

الأثر الذي لا يُمحى حين تكون الشرارة الأولى!

في زحام العمل، وتحت ضغط الأهداف، والمشاريع، والمنافسات الصامتة ينسى البعض أن أقوى ما يتركه الإنسان خلفه ليس إنجازًا، بل أثرًا. الأثر لا يُسجّل في نظام الموارد، ولا في تقييم الأداء، بل يُطبع في النفوس، ويُحفر في ذاكرة الزملاء، ويُحمل في دعوات تُقال في ظهر الغيب إمّا لك، أو عليك. لكن ما الأثر الذي نتركه؟... المزيد ←

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑