أرى بأني الأفضل دائما ..
مهما كُنت أعلم أن هُنالك من ينظر إلي بنظرة غير لائقة ..
و يصفني بصفات يراها فيني ولا يراها غيره ..
لذلك أبدا لا يهمني .. كرهك .. لي !
لأنك تنظر إلي بما ترغب نفسك ..
متى ما أردت كُرهي .. ستأتي بصفات ليست موجوده فيني أصلا ..
– نوره
– تصفني بـ المنافقة .. لأنها – سمعت – من فلانه .. كذا و كذا ..
– سارة –
ترى بأني – أخر حبه – كـ أخت و صديقة رائعة في هذا الكون الكبير علينا ..
أتعامل بعفوية مع – حصة –
و هي تنظر إلي بـ – الخبث – و تعتقد بأن ورائي من المصائب مالا يُعد ولا يحصى ..
تظن – غادة –
أني لا أحادثها إلا وقت الحاجه ..
تعتقد – رزان –
أني طاهره جداً و نقية .. أتصف بالجود و الكرم و النُبل و التقدير و الاحترام و الوفاء و الإخلاص وجميع الاشياء الجميلة التي تخطر على بالك.
رغم نظرتهم لي .. التي يحولونها تلقائياً إلى من حولهم ..
أرى بأني .. أمتلك من الصفات الجميلة كثيراً ..
و من الصفات السيئة أيضاً ..
لكني لست مجبرة أن أظهر سوء نصفي إلى هذا العالم ..
و أبين لهم ما يجب علي إخفائه .. ليس خوفاً منهم .. لكن أمرنا الله بالستر ..
و عدم المجاهرة بما لا ينفع ..
عموماً ..
أرى بأن هنالك .. فئة من الناس .. تحزن كثيراً .. حين يصفونها بما ليس فيها ..
لا أعتقد ان هذا أمر مُحزن جداً .. حتى ولو ذاع بينهم ..
أنك تحمل مثل هذه الصفة ..
من يعرفك جيداً يُثمنك .. يعرف قيمتك .. يعرف خُلقك ..
و من أراد تصديق القول .. فليقترب .. لكي يعرف جيداً ..
إذا كُنت فعلاً تحمل تلك الصفة أم لا ؟ ..
لكن قبل الاقتراب يُزيل ما سمع من رأسه ..
لكي لا ترتسم هذه الفكرة عنك و تستمر معه حتى يُصدق هو الاخر ..
حتى ولو هجرك الناس .. و أصبحت وحيداً ..
لم تهجرك نفسك و هي أحق عليك من الناس أجمعين!
وكل أمرك لله .. ثِق بأن حقك سيعود إليك ..
ثق بأن نفسك إن قدرتها ستغنيك عنهم أجمعين ..
ثق بأن الله معك , يسمعك , يعرف ما في قلبك !
دعهم لخالقهم .. لا تدخل في نواياهم ..
النية .. محلها القلب .. لا تُرى أبداً .. لا يعرف عنها أحد ..
الله وحده هو من يعلم بها .. لذا دائما .. أحرص أن لا تدخل في أعماق نية شخص ما .. لكي لا تقع في ذنب .. التظاهر بعلم الغيب .

أضف تعليق