تعبير للنخوة والشهامة المتجذرة في القيم السعودية.
من أجمل الصفات التي يتميز بها الشعب السعودي هي “الفزعة”، تلك الروح الأصيلة التي تدفع السعوديين لمد يد العون للجميع، سواء عرفوهم أو لم يعرفوهم. “الفزعة” ليست مجرد مساعدة، بل هي تعبير عن النخوة والشهامة المتجذرة في القيم السعودية، حيث يقف الجميع إلى جانب من يحتاجهم في الأوقات الصعبة دون تردد.
الشعوب حول العالم معروفة بصفات تميزها، فهناك شعوب تتسم بالدقة والالتزام، وأخرى بالود والاحترام، لكن الشعب السعودي يبقى معروفًا بالفزعة، والكرم الذي لا يعرف حدودًا، والقدرة على احتواء الآخرين بحب وتقدير. هذه الصفات ليست وليدة اللحظة، بل هي متأصلة من ثقافة مجتمع يعتز بتقاليده وقيمه، ويجسد معنى التضامن والتكاتف.
الشعب السعودي، سواء في أوقات الرخاء أو الشدة، دائمًا ما يظهر الوجه المشرق لهذه الفضائل، ليكون رمزًا للكرم والعطاء والشجاعة التي لا تتوانى عن مساعدة من يحتاج، مهما كان.
وفي كلمة الشكر ” كفو”
كفو لأنك قدمت المساعدة
كفو لأنك نجحت
كفو لأنك تجاوزت التحديات
كفو لأنك كنت على قدر المسؤولية
كفو لأنك لم تتوقف عن العطاء
كفو لأنك حققت التميز
كفو لأنك ألهمت من حولك
كفو لأنك صنعت الفرق
كفو لأنك ” سعودي” تتجسد فيك قيم العزيمة والاصرار والعطاء والشجاعة والعلم والمعرفة 🇸🇦
🇸🇦

أضف تعليق