تستيقظ في الصباح الباكر، فترى الأجواء جميلة
فـ ” تتوقع” بأن اليوم كاملاً سيمضي جميلاً،
تفعل أمرًا لم يطلب منك، فـ ” تتوقع ” كلمة شكرًا بالمقابل،
تسامح و” تتوقع” الاعتذار، متناسي اختلاف الآخرين، وجهات نظرهم، ذوقهم، إحساسهم، فترى بأن تِلك التوقعات كانت خيبة كُبرى، وخذلان بائس، فتضيق، وتتكدر، لأنك ” توقعت”،
سترى بكائك بسبب أنك ” توقعت”،
سترى انطفائك بسبب أنك ” توقعت”،
فتلك التوقعات، قادرة على أن تقلب موازينك، بشكلٍ لم تعهده، فتدفع ثمن توقعاتك غاليًا، بذلك المزاج المتعكر، الذي تعتقد بأنك تجهل مسبباته، التي تعود لتوقعاتك أصلاً، فالنصيحة الذهبية ليوم الأربعاء تقول
” لا ترفع سقف توقعاتك للأعلى، لتهبط بسلام في الأسفل”

أضف تعليق