هل تخيلت فقدان هويتك؟ – حفظكم الله منه وجنبكم اياه-
هل تخيلت يومًا أن تستيقظ في صباحٍ هادئ، لكنك لا تعرف اسمك؟ أو أن تتساءل، في لحظة مفاجئة، عن أسماء أبنائك الذين كانوا يومًا قرة عينك؟ تخيل كيف ستكون الحياة إذا فقدت حتى طعامك المفضل!
مرض الزهايمر ليس مجرد فقدان للذاكرة، بل هو رحلة مؤلمة تخطف منا جزءًا من هويتنا. يبدأ الأمر بنسيان تفاصيل صغيرة، لكن مع مرور الوقت، يتحول كل شيء مألوف إلى ضباب. كم هو محزن أن ترى عينيك تعكسان مشاعر الخوف والارتباك، وأنت تحاول تذكر الأشخاص الذين أحببتهم بشغف.
هذه التجربة لا تقتصر على المريض فقط، بل تمتد لتؤثر بشكل عميق على الأسر. الأمهات والآباء، الأزواج والأبناء، يقفون عاجزين أمام مشهد فقدان أحبائهم. يتجلى الألم في كل لحظة، في كل نظرة، وفي كل ذكرى ضائعة.
ولكن في خضم هذا الظلام، هناك بصيص من الأمل. المبادرات التي تهدف إلى رفع الوعي وتقديم الدعم للمصابين وأسرهم تُعطي شعورًا بأنهم ليسوا وحدهم في هذه الرحلة.
#وصّيهُم_علَيْ
مبادرة رائعة من الجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر، تساهم في تقديم الدعم والمعلومات اللازمة لتعزيز التوعية حول هذا المرض والوقاية منه، وتساعد الأسر على تخفيف وطأة هذا التحدي.

أضف تعليق