عزاي إنّي سعيت، رغم أن الليالي ثقال
أشيل حمول باكتافي، وعلى رجلي مطى جمره
ألا ليت الزمن هذا على مثلي يخف حمال
أنا توي صغيرٍ عايش بقلبٍ فنى عمره
أهوجس في سما الآمال، ودموعي عليّ همّال
أشوف إن المدى هذا وسيعٍ ما فطنت أمره
أحس اليوم، والساعة على قلبي مثل الجفال
وأنا أغفى على قيد التفاؤل واحتري بكره
لعلّ الشمس تضويني، وتشعل داخلي إشعال
يحفّزني على مسعى الطريق العاثر ومرّه

أضف تعليق