وطنٌ طموح، حيث لا مكان للمستحيل.

اليوم ليس مجرد محطة في مسيرتنا الوطنية، بل هو دليل حي على أن الحلم السعودي لا يعرف حدودًا.
من تدشين القطار الذي يجسد طموح التقدم، إلى استضافة العالم في أكبر المحافل الرياضية كالفيفا، إلى إعلان المنظمة الدولية لتحلية المياه وإعادة استخدامها (IDRA) اختيار المملكة العربية السعودية لاستضافة المؤتمر العالمي لتحلية المياه وإعادة استخدامها لعام 2026، أثبتنا للعالم أن المستحيل ليس له مكان في قاموسنا.

لكن هذا الزخم الذي نعيشه اليوم ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لنهج طويل رسمته القيادة الحكيمة، ونهض به شعب شغوف بالطموح.
كلمات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – ترسم ملامح هذا النهج بوضوح حين قال: “يعجبني في هذه الدولة وفي هذا الشعب الطموح المستمر بحيث ما يرضينا دائمًا ما وصلنا إليه أو ما نصل إليه، بل نطمح للأكثر.”

هذه الرؤية ليست مجرد كلمات، بل هي نهج حي ينبض في وجدان كل مواطن ومواطنة، يدفعنا للإيمان العميق بأن العمل المستمر هو السبيل الوحيد للحفاظ على التقدم. أن تصل إلى القمة لا يعني أن تتوقف، بل يعني أن تبدأ رحلة جديدة نحو أفق أوسع وأبعد. لأن الركود، كما قال سيدي الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله -، هو بداية الانتكاسة.
وما يعزز هذا النهج هو رؤية سيدي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله -، الذي قال: “معكم وبكم ستكون المملكة دولة كبرى نفخر بها جميعًا.”

نحتفل اليوم ليس فقط بالإنجازات التي تحققت، بل بالقيم التي صنعتها: الطموح، العزيمة، والإصرار. نحتفل لأننا في وطن يحوّل الأحلام إلى واقع ملموس.

هذا اليوم هو لحظة نستشعر فيها نعمة القيادة التي تزرع فينا الطموح، ونعمة الشعب الذي يحوّل هذا الطموح إلى نجاحات خالدة في سجلات التاريخ. إنه يوم يستحق الاحتفال، لأننا في وطن لا يكتفي بظلال الماضي ونجاحاته، بل يصنع المستقبل بثقة وإبداع، وطن يقود الأمم برؤية حكيمة.

حاضرنا اليوم هو شهادة حية على أن الطموح المستمر هو وقود الإنجاز. حفظ الله قيادتنا الرشيدة، وأدام على وطننا الغالي عزه وازدهاره.

بهذا الطموح الذي تتجلى معالمه في أقوال القيادة وأفعالها، وبالعمل الجاد والتفاني من الشعب العظيم، تمضي المملكة العربية السعودية بثبات وثقة نحو مستقبل يليق بحجم طموحاتها. إنها دولة عظمى تسطر إنجازاتها بحروف من الذهب، لتفخر بها الأجيال القادمة وتستلهم منها أعظم الدروس.





أضف تعليق

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑