في زحمة الأيام، وفي خضم ضغط العمل وثقل المهام، لم ينسَ زوجي عبدالله أن يمرر لي لمسة حبّ وسط كل الانشغال.
أرسل لي أغنية “يا سيدة عمري” للفنان راشد الماجد والتي كان لكلماتها، من الحنان والرقة ما يخفف عن الروح تعبها، وفيها من الحبّ ما يلامس أعماق القلب.
رغم انشغالنا وسط أعمالنا، إلا أنه لا ينسى أن يعبّر لي عن حبّه، بطريقة ناعمة وبسيطة، لكنها عميقة في معناها. وما كان مني، كما في كل مرة يلامسني فيها بلطفه، إلا أن أكتب له محاولة شعرية جديدة، امتدادًا لمحاولاتي السابقة، أحاول فيها مجاراة ما يشعرني به من دفء…
يا سيّد إحساسي ويا كل الأشواق،
يا رجلٍ من طيبه تثاقل حموله،
يا ساكنٍ قلبي ويا ظلّي وإشراق،
ويا عزوتي في كل حالٍ وحوله.
يا من حضورك يبهج القلب بشراق،
ويا من غلاك بداخلي من يطوله،
لك في فؤادي حبّ ما ينقاس بأعماق،
حبٍ سما فوق الحكي ما نقوله.
وإن غبت، لك في داخلي شوق وخناق،
وإن جيت، طاب الوقت وزالت جفوله.
إنتَ الأمان إن غاب عن عيني وفاق،
وإنت العمر وأجمل سنينه وفصوله.
عشتك يا عبدالله، وأنا فيك أشتاق،
وأحييت بك عمري بعرضه وطوله.
فيك الهوى يعتب، وفيك العمر باق،
وفي ضحكتك تبدي المعاني الخجوله

أضف تعليق