في ليالي الثامن من سبتمبر لسنة ٢٠٢٥، كانت لي أمنية واحدة فقط، وفي مطلع يناير ٢٠٢٦ قر الله عيني بأجمل استجابة ولله الحمد والفضل والمنة فكانت الرحلة طويلة إلى فرحة يناير… والحمد لله الذي لا يخيّب الرجاء.. هذه فقرة مُجتزأة من قصيدة كتبتها في رحلة الدعاء والانتظار، نشرتها سابقًا، وأحببت أن أشارككم منها ما كُتب لـ “منيرة”
تايهٍ في صمتي، واحتارَت جهاتي
كل دربٍ عاث فيني في طريقه
في عيوني ألف فكره عن حياتي
وانكساري ما لقى غيري رفيقه
كل يومٍ أستعيد فيــه أمنياتي
وأحاول أزرع الأمل وسط الحريقه
ما بقى لي غير صبري وصلواتي
وكل لحظة صرت فيها مستضيقه
أرتجي فرحه، وأكتم آه ذاتي
وابتسم، وبداخلي حزنٍ يعيقه
يا زمن، لو تسمع اللي في شتاتي
كان يمكن ترتوي روحي الغريقه
كل حلمٍ مرّني خلّى سُكاتي
يشهد إنّي عايشه بآخر دقيقه
هي دقيقة صمت والعالم سُباتي
يشبه إنسانٍ طعن روحه رفيقه
ما طلبت، إلا سكونٍ بدعواتي
والسّكون أحيان يصرخ بالحقيقه
ما بكى صوتي، ولكن الدمع آتي
ينزف جروحٍ تظلم بالوثيقه
وان تعثرت الخطا باخر حياتي
ما رضيت أمدّ دمعي في طريقه
اقبلي مثل الوتين يروي شتاتي
خلي نورك يضوي دنياي العتيقه
يا رفيقة قلبي ورفيقة حياتي
جل همي في بعادك ما اطيقه
انزف دموعي، وتحزني حياتي
وانتي نبضك داخلي يشفي غليقه
ليت ربي يحفظك لي في حياتي
واسعد بشوفك وانسى كل ضيقه!
لو كتبني الوقت لحظة في رضاتي
كنت أختارك دعاء بكل دقيقه
وإن تعب فيني التعب واشتد ذاتي
تبقى بنتي للوجع بلسم رحيقه
يا إله الكون، لا تخيّب دُعواتي
خلّها توصل من أعماقٍ عميقه
واحفظ “منيرة”، رجاي و أمنياتي
واغمر أيامي بوجهك و بريقه
خلها تولد، وتشرق في حياتي
لان والله كثر شوقي ما أطيقه
ما أكتمل فرحي، ولا هانت حياتي
مير قدره، والقدر مثل الحريقه
لا اشتعل رمد على كل الجهاتي
ولا بغيته في الرخا ما أحلى بريقه
كنت أبكي وأتنومس بدعواتي
والإجابة كانت أعظم من الحقيقه
يا إله الكون أحفظ لي نجاتي
وقرّ عيني في منيره بلسمي واغلا رفيقه💖


أضف تعليق