لله أمري، وأنا في أمري متسلِّم ما عاد لي فيه لا مبدأ ولا قيمة بالصبر والسلوان قمت أتحلَّم وبالصد والهجران وروحٍ سقيمه لو هي على الفرقا، أسلّم وأسلِم ولو هي على اللقيا، تراها غنيمه احذر! ترى صبري مداه تكلَّم جرحٍ طرى في الصدر ما له حليمه عزاي في حالي، على ما تلمَّم صبري غدا طعنات،... المزيد ←
بثقة القيادة نحلم، وبإيمان سموه نُنجز
في حياة كل إنسان، تمر لحظات يشعر فيها أن الأبواب توشك أن تُغلق، وأن الدرب الذي يسير فيه قد غمره الضباب، فتثقل عليه الخطى، وتتسلل إلى قلبه مشاعر اليأس والإحباط. وقد مررت بمثل هذه اللحظات، لا لضعفٍ في الإرادة، ولا لقصورٍ في الحلم، بل لأن الطريق نحو الطموح لا يخلو من العقبات، وأصوات المُحبِطين لا... المزيد ←
حين يرتدي السلوك المؤذي قناع “النية الطيبة” يصبح التلاعب النفسي بطل القصة!
في العلاقات، لا يُقاس الأذى دومًا بالصوت العالي، بل أحيانًا يُمرّر بهدوء، تحت اسم “الاهتمام”، أو “الصدق”، أو حتى “الحرص عليك”. وهذا بالتحديد ما يفعله أصحاب الشخصيات السامة؛ إذ لا يأتونك وهم يلوّحون بالعداوة، بل يقتربون وهم يرددون: “أنا معك، بس لازم أقول لك الحقيقة.” وما بين الحقيقة والتخريب، شعرة لا تراها العين المجردة، بل... المزيد ←
الخوف سلاحهم، والثقة سلاحنا.
في زمنٍ لم تعد الحروب فيه تُخاض فقط على الأرض، أصبحت العقول ساحات مفتوحة، تتنازعها الحقائق والأوهام. لم يعد الخطر محصورًا في سلاح أو صاروخ، بل في فكرة مُضلّلة، أو مقطع بلا سياق، أو شائعة تنمو في الظل وتضرب في العمق هكذا تُخاض اليوم “الحرب النفسية” حربٌ لا تُعلن، ولا تنتهي، هدفها ليس إسقاط الأجساد،... المزيد ←
رسالة بين صفحات فبراير!
مع بداية كل صباح، أحب أن أبدأ يومي في قراءة النصيحة اليومية أسفل التقويم الشهري، أحب تلك اللحظة القصيرة التي أقلب فيها الورقة، وكأنها مختارة لي بالاسم. لكن هذا الشهر تحديدًا، حدث ما لم أتوقعه كلما فتحت التقويم على شهر يونيو، أجد الصفحات تعود إلى فبراير. وكأن هناك يدًا خفية تعيدني عن قصد، صفحة تلو... المزيد ←
أعد صياغة أفكارك وليس حياتك!
في لحظة ما من يومك، قد تنهار ليس لأن حدثًا كبيرًا قد وقع!، بل لأن فكرةً صغيرةً تسلّلت كهمسة، ثم تضخّمت حتى صارت صرخةً بداخلك. صرخة تتغذى من تلك العبارات التي تُقال في الخفاء" أنا فاشل/ة لا شيء يتغير، كل الطرق مغلقة، لا املك حظًا" لكن، تذكر دائمًا : تِلك العبارة التي تقول " حتى... المزيد ←
الغضب مرآة القلوب
في عالمٍ امتلأ بالأقنعة، لست بحاجة إلى عدسة مكبّرة لتكشف مَن حولك كل ما تحتاجه هو لحظة غضب فالإنسان في لحظة الغضب لا يخرج عن طبيعته، بل يعود إليها تسقط آليات الرقابة النفسية، وتظهر الدوافع الحقيقية التي طالما خبأها تحت ستار التهذيب الكلمات التي تخرج في الانفعال ليست طيشًا مؤقتًا، بل كشفٌ داخليّ لما كان... المزيد ←
حين تهدأ العواصف كل إنسان قبطان في البحر الساكن
قرأتُ صباح هذا اليوم عبارة أثارت في داخلي تساؤلات كثيرة، تقول: “كل إنسان قبطان في البحر الساكن”. للوهلة الأولى، تبدو العبارة بسيطة، لكن في عمقها تكمن صورة بليغة لحقيقة سلوكية ونفسية نعيشها جميعًا دون أن نعيها دائمًا: نحن غالبًا نبدو أقوياء فقط عندما تكون الحياة سهلة. في الأوقات الهادئة، عندما تسير الأمور على ما يرام،... المزيد ←
الكرسي الذي لا يهتز كيف تقتل عقلية الديناصور طموح الموظف؟
في زمن يتحرك فيه العالم كأنه يركض، تظل هناك عقلية تقف في مكانها لا تتزحزح. ما يُعرف في أدبيات الإدارة الحديثة بـ”عقلية الديناصور” ليس مجرد أسلوب متحفظ، بل نمط متكلس، يُدير بعقلية الأمس، ويقاوم كل ما له علاقة بالغد. هي ذهنية تقوم على السلطة لا على القيادة، وعلى الحفاظ لا على التطوير، وعلى الخوف لا... المزيد ←
ما بين سيدة عمري، سيّد احساسي!
في زحمة الأيام، وفي خضم ضغط العمل وثقل المهام، لم ينسَ زوجي عبدالله أن يمرر لي لمسة حبّ وسط كل الانشغال. أرسل لي أغنية “يا سيدة عمري” للفنان راشد الماجد والتي كان لكلماتها، من الحنان والرقة ما يخفف عن الروح تعبها، وفيها من الحبّ ما يلامس أعماق القلب. رغم انشغالنا وسط أعمالنا، إلا أنه لا... المزيد ←
