في عالم تسارعت فيه وتيرة الحياة وتشابكت فيه المصالح، بتنا نشهد ظاهرة مقلقة تتسلل إلى حياتنا اليومية؛ عندما ترى تحول الأحلام والطموحات الشخصية إلى سلعٍ تُتداول في سوق المنافسة الاجتماعية والاقتصادية، وعبر منصات التواصل الاجتماعي ! فتجد بأن " الأحلام أصبحت سلعه " تُباع وتُشترى حتى أصبحت الطموحات في كثير من الأحيان مجرد واجهة براقة... المزيد ←
هو هدوئي.. في ضجيجي!
ما اعرف الضيق وعيونه تبّسم ضحكته تضوي لي في العتمه طريقي.. وتلملم اوراق الذبول وتملّي أيامي ذهول صوته اللي لا سمعته كن قلبي ما شقى آه يا احلى لقى! وأحلى رزق الله وهبني يوم عمري به لقيته وضحكت أيامي في بيته وقلبي الي به يباهي ما بقى حلمٍ يضاهي ضحكت ايامي معاه! هو هدوئي في... المزيد ←
الهزيمة..
أستيقظت صباحًا، وأنا أتامل وضعي فكل يوم أستيقظ وأنا أشعر أنني ركضت مسافات طويلة، أشعر بإرهاق كبير يجبرني على الجلوس في السرير وتأمل حالي، هل يمكن أن أكون داخل لعبة شطرنج؟ وهي لعبة تعتمد على استراتيجية تتطلب ذكاءً وتركيزًا عاليًا، وتعتبر مصدرًا للمتعة والتحفيز العقلي، فتراودني أفكاري بأن كل حاسة من حواسي هي جنود، ولكن... المزيد ←
هل تتذكر حماسة الطفولة للكتابة بالقلم الأزرق!
نحنُ لا نتغير، بمجرد تغير أرقام السنوات، فما كان في ٢٠٢٢ ، أنتقل الى ٢٠٢٣ بكل ما حملتُه من تفاصيل، سعيدة أو مؤلمة، ناضجة او طائشة، أنت من يختار أن تحرز تقدمًا مع الأرقام المُختلفة أم تظل ثابتًا دون تغيير، أن تقف في نفس المحطة رغم مرور القطار، أو أن تنتقل معه لمحطات أخرى، لتجد... المزيد ←
كيف يمكن لـ ” توقعت” ان تطفئك؟
تستيقظ في الصباح الباكر، فترى الأجواء جميلة فـ " تتوقع" بأن اليوم كاملاً سيمضي جميلاً، تفعل أمرًا لم يطلب منك، فـ " تتوقع " كلمة شكرًا بالمقابل، تسامح و" تتوقع" الاعتذار، متناسي اختلاف الآخرين، وجهات نظرهم، ذوقهم، إحساسهم، فترى بأن تِلك التوقعات كانت خيبة كُبرى، وخذلان بائس، فتضيق، وتتكدر، لأنك " توقعت"، سترى بكائك بسبب... المزيد ←
ليه أحسك طيف والواقع أمامي؟
ليه أشوفك حلم وأنت أكبر حقيقه؟ ليه أحسك طيف والواقع أمامــي ليه أحس العمر في بداية خريفه؟ خايف أتساقط وأنت اصلاً حزامي حايف أغصاني وكن العمر صيفه والحسافة شمس تكوي لي مرامي يا غرامي، يا قصيد أول وحيــفه كل حرفٍ عاجزٍ وصفك يـُلامــي يا قصيد العمر يا بداية وريـفه ليه أحسك عمر من قبل انهزامي؟ ... المزيد ←
المعركة الصامتة، واثار الكبت
تراكمات، تجعل من تناثر البسكويت امرًا مبكي للغاية! هل شاهدت يوماً شخص تعرفه هادئاً لينًا وينفجر في لحظة لا تستحق كـ بركان غاضب؟ لا يخلو أي انسان من مواجهة المواقف المؤلمة والمزعجة والعصيبة، التي تدفعه احيانًا الى كبت مشاعره، كـ آلية دفاعية لإبعاد هذه الذكريات المؤلمة عن ذاكرته، وكُل هذه الأفكار تنتقل سريعًا الى العقل... المزيد ←
خلف كل ضيقٍ مدوي، فرحٌ يختبئ!
خلف كل ضيق مدوٍّ، فرحٌ يختبئ، فلا حزن يستمر ولا شدة تدوم. فقد يأتي الفرح في أوقات غير متوقعة، وكأنه يُزهر من قلب الألم ليُثبت لنا أن وراء كل ضيق حكمة، ووراء كل صبر فرج، فقد كتبت هذا النص في خضم الوجع، والاحتراق: كتبتها بيأس في تاريخ ١٤ مايو ٢٠٢٤م "الجوع والشبع ؛ ليس حديثًا... المزيد ←
مرثية،،
في ليلة زفافي، تأملت ماذا لو كانوا احياءًا يشاركونني هذه الفرحة الاستثنائية، كيف ستكون المشاعر؟ وكيف ستصبح اللحظة ♥️ يا شعيّع القلب من بعدكم محروق حرقه شعاعٍ من عثى الوقت فـيني كنت أتمنى تلبسين الهنى طـوق وتباركين العمر، وتباركــيـنـي كن الفرح من بعدكم منسرق سرق عزّي لحالٍ هيض الشعر فيـني ليتك حضرتي، وكان في فرحنا... المزيد ←
هو دعوة المحتاج تضوي سنيني♥️
هو الحياة ونعمة الله ونعيمي حُبٍ اعيشه بلا هم(ن) وخوف كأنه تجلى وسط قلبي وعيني وكني معه مثل من رد له الشوف ابصر بقلبي خاطر(ن) مهتويني وابصر بعيني قلب ما يجهل الجوف اشوف في حُبه بداية سنيني عمر(ن) جديدٍ صادق(ن) به وملهوف قلبي لعبدالله و عبدالله فيني ماخذ من شعوري وعلى قلبي يروف يربت على... المزيد ←
