على ضفاف النور .. أضوت أجمل منيرة

قبل ولادة ابنتي “منيرة”، كنت أجهّز لحفل استقبالها وبطاقة إعلان قدومها، وكتبت كلمات من قلبي:

“على ضفاف النور أضوت أجمل منيرة… منيرة ولا غيرها أبدًا مصدر للنور.”

لم أكن أعلم أن هذه الكلمات ستكبر معها، وأنها بعد ولادتها ستصبح حقيقة أعيشها كل يوم بفضلٍ من الله.

واليوم، وقد أتمّت منيرة ثلاثة أشهر، بدأت ترسم ضحكاتها في حياتنا، وتملأ أيامنا نورًا وسعادة، وتشفي قلوبنا ببراءتها وابتسامتها الصغيرة وكأن الحياة بدأت من جديد بقدومها.

ومن هذا الحب، أكملت الأبيات لها: ‏

على ضفاف النور أضوت أجمل منيرة

‏منيرة … ولا غيرها أبدً مصدر للنور  

خلت بنات الأرض كلهم حيرة

أضوت على الدنيا كنها من بنات الحور

كن العمر قبلها ما ذقت ابد خيرة

وكن الحياه ابتدت من فرحةً وسرور

يا فرحتي بعمري واغلى مساييرة

حليتي أيامي وذقت الهنا بشعور

احلامي من قبلك ما كانت صغيره

صارت تساوي فرحتي مبسم ثغر منور 

يا ضحكةٍ تنعش فؤادي في مغابيره

وتبدد همومي بضحكة ولحن منثور

في حضنك ألقى الدفى من الزمن ومعاثيره

وأحس قلبي صار من الفرح معمور

يارب تحفظها وتجعلها ذخيره

ويكتب لها بالعمر عز وهنا ووقور

تكبر وتبقى مثل ما هي مُنيرة

نورٍ على نور ولا شابه لها نور

أضف تعليق

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑